أعزائي روّاد (الغابة والصحراء) نفيدكم بأنه سوف يتوقف النشر في هذه المدونة، ويُمكنكم متابعة النشر على مدونتي الجديدة على Google  اعتباراً من اليوم الثلاثاء 3 مارس 2009م على هذا الرابط :



 

http://hishamadamme.blogspot.com/

نادي الشرقية الأدبي يستضيف الروائي هشام آدم

كتبها هشام آدم ، في 2 مارس 2009 الساعة: 10:47 ص

اختلف حضور حلقة النقاش التي عقدها المقهى الثقافي بنادي المنطقة الشرقية الأدبي حول السبب الذي يبرر تقمص الكاتب السوداني هشام آدم لبيئة غير بيئته في روايته «أرتكاتا»، كما اختلف الحضور في تسمية كتابته عن بيئة مختلفة بين من رآها تقمصاً ومن نفى عنها صفة التقمص ليصفها بأنها مجرد نفل لوقائع وأحداث واقعية.

وقال الروائي والقاص فهد المصبح بأن كتابة الروائي عن بيئة غير بيئته ليس أمراً مستغرباً ولا صعباً واستشهد بعدد من الروايات التي تناولت بيئات وثقافات مغايرة لبيئة المؤلف.

وأثنى المصبح على لغة الرواية التي قال بأنها لغة مقتضبة تتملك القارئ وتسيطر عليه. وانتقد التدخّل في تشكيل قناعة الكاتب من خلال التصدير الذي كتبته الناقدة رانيا مأمون وقال بأنه لا جدوى منه لأن العمل هو الذي يقدم نفسه.
 
ونفى الناقد أحمد سماحة أن يكون في الرواية تقمصاً، وقال أنها نقل لوقائع وأحداث واقعية. وقارن سماحة بين تناول هشام آدم لعلاقة الشرق بالغرب وتناول الروائي السوداني الراحل الطيب صالح للموضوع ذاته، ذاكراً بأنّ الطيب صالح انطلق من كونه إنساناً عربياً بينما جعل آدم بطله إسبانياً ولفت إلى أنّ الكاتب لا يمكن ان يفلت من مكانه وبيئته وذاته مهما حاول أن يتقمّص شخصية أخرى وبيئة أخرى.

وقال بأن «أرتكاتا» تعتمد راوياً واحداً يحكي سيرته الذاتية. وذكر سماحة ملامح ساعدت على تماسك الرواية وجذبها للمتلقي وأخرى خفضت مستوى تماسكها وجاذبيتها، وقال أن في الرواية شاعرية قتلت الملل. وذكر أن الرواية تعتمد تقنية السرد التذكري الذي يتصاعد تصاعداً زمنياً كما تعتمد الحركة المكانية و الربط و التجزيء للإبقاء على اجتذاب المتلقي الذي ربما شتته كثرة الشخصيات بشكل مربك لا داعي له. وانتقد سماحة كثرة الشخصيات وقال بأنها لا تتناسب مع حجم الرواية الصغير وخصوصاً لقارئ عربي يقرأ عن شخصيات وأسماء غير عربية فقد تبد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلامس التلامس

كتبها هشام آدم ، في 31 يناير 2009 الساعة: 10:50 ص

بقلم : هشام آدم
صدر للكاتبة اللبنانية المقيمة في القاهرة عن الدار العربية للعلوم ومنشورات الاختلاف رواية (تلامس)، وهي رواية تحكي الكثير من الأشياء والقضايا الإنسانية الهامة. فضاء الرواية المكاني هو بيروت-لبنان، في فترة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. الرواية كانت فرصة جيّدة –بالنسبة إليّ على الأقل- لأتعرّف على جوانب لم أكن أعرفها عن لبنان، وعن الإنسان اللبناني، تناولت الكاتبة المجتمع اللبناني المتباين في دياناته وفي أفكاره وفي أنماط سلوكه، ومسحت –لي على الأقل-  تلك الصورة النمطية للإنسان اللبناني المرفّه الذي كنتُ أعرفه أو أتخيّله. تدور أحداث القصة حول فتاة لبنانية (ندى) وهي فتاة ذات شخصية نفسية مركّبة جداً، ينفصل والدها ووالدتها عن بعضها، وتهاجر الأم إلى دول الخليج مع زوج آخر لتنجب منه ابنين لا تربطها معهما أيّ رابط على الإطلاق، بينما تقيم هي مع والدها السكّير وجدتها في بيروت. تنتمي ندى إلى عائلة محافظة للغاية وتتم خطبتها بطريقة كلاسيكية للغاية إلى قريبها (كمال)، ولكنها تفسخ خطبتها معه لترتبط بشاب أفريقي أسود (محمدو)، وتنفصل عنه بعد فترة قصيرة رغم ارتباطها به إلى الحد الذي وصفته بأنه (شغف).
 
ارتبطت ندى بعمتها المودعة في مستشفى الأمراض العقلية والعصبية، وكانت شديدة الحرص والارتباط بهذه العمّة إلى درجة أنها كانت الوحيدة التي تزورها في المستشفى وتسأل عنها، وتمدها بكل ما يلزمها من مال وحاجيات، في الوقت الذي تخلّى فيه عنها الجميع. بدأت الرواية بمخاوف ندى أن تصبح إنسانة مجنونة كعمتها تماماً، وتنتهي بأن تتحقق هذه المخاوف بطريقة درامية مثيرة للغاية.
 
وفي الحقيقة فإن الرواية ممتعة إلى الدرجة القصوى، وسرّ هذا الاستمتاع هو قدرة الكاتبة على حياكة التفاصيل بمزاجية عالية جداً، الأمر الذي يمنحنا الإحساس بالدفء تجاه شخصيات الرواية حتى تلك الهامشية منها، فهي تبالغ حدّ الدهشة في إطفاء تلك التفاصيل على هذه الشخوص، سواء أكانت تفاصيل متعلقة بالسمات الشخصية أو النفسية أو حتى الشكلية الظاهرة لكل شخصية.
 
ومن الشخصيات التي جاءت الكاتبة على ذكرها، شخصية (هند) صديقتها المقرّبة والتي ارتضت الارتباط مع (زياد) رغم أن كلّ منهما ينتميان إلى ديانة مغايرة، كما أنّ لكل منهما طريقة مغايرة في التفكير. فهند إنسانة تؤمن بالغيبيات والروحانية في الوقت الذي يعتبر فيه زياد شخصاً مادياً لا يعترف مطلقاً بمثل هذه الأمور، ورغم ذلك فإنهما تحابا واتفقا على الزواج المدني رغم عدم موافقة أسرتيهما، فكان أن تساكنا في بيت واحد لفترة واتفقا على السفر إلى قبرص لإنهاء إجراءات الزواج المدني وقضاء شهر العسل هناك. ولكن الكاتبة لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرواية كـأداة قـيـاسـية – نظرية الـمـبتكر الـمغفّـل

كتبها هشام آدم ، في 27 يناير 2009 الساعة: 09:21 ص

 بقلم: هشام آدم
عندما نتكلّم عن فن الرواية، فإننا بالضرورة نربط هذا الفن بعناصر متعددة: منها ما هو مستقل بذاته، ومنها ما ليس كذلك. فالوقائع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية هي في الحقيقة دوائر متداخلة، ولكنها غير مستقلة على الإطلاق عن الإنسان، فهذه العناصر مجتمعة مرتبطة بوجود الإنسان ووعيه وتفاعله مع البيئة ومع نفسه. ورغم ذلك فإن ثمة حيوات منفصلة تماماً عن هذه المنظومة المتداخلة، وأقصد بذلك الحيوات الذاتية لكل فرد. فللفرد داخل المجموعة حياته الخاصة أو السريّة التي يعيش في صراع بينها وبين ما يقتضيه وجوده الاجتماعي: ما يرضاه وما يتمناه، ما يفعله وما يتمنى أن يفعله، ما يقوله وما لا ينبغي أن يقوله.
 
وفن الرواية باعتبارها فناً يُحاكي الواقع أو يوازيه، فإنه بطريقة ما يُصبح الطريقة الأنجع والأكثر إبداعاً لخلق وقائع مثالية (ربما)، أو أقرب إلى خوض صراع افتراضي ما هو كائن وما هو ممكن أو مستحيل الإمكان. وكأن الروائي -حين يكتب روايته- يُجري حوارات مفترضة بينه وبين سلطة واقعية سواء كانت هذه السلطة سلطة اجتماعية أو دينية أو حتى سلطة الذات العليا. وهو بذلك إنما يحاول قياس إمكانية المعقول منها وغير المعقول، ويبتكر شخوصاً يُقدمهم قرابين لهذا الاختبار الوجودي في الحقيقة.
 
إنّ الحياة الواقعية المعاشة بشكل يومي تمثل مجموعة من المصادر الروائية لآلاف القصص والحكايات الحيّة، التي يُمكن استنساخها وإعادة صياغتها في قوالب فلسفية سردية جديدة، يُنتج فيها المبدع عناصرها الأساسية المترتبة أو السابقة عليها: الزمان والمكان والشخوص والحدث؛ إذن فثمة حياة جديدة (مكتملة العناصر) يبتكرها الروائي لسبب ما: إما لقياس قدرته على المحاكاة الجيّدة، أو لخلق صراعات افتراضية يقيس بواسطتها إمكانية قبول المتخيّل لديه من قبل الآخر.
 
الأمر يُشبه –إلى حدّ ما- محاولاتنا لوضع تخمينات حول ردود أفعال المجتمع إزاء وجهات النظر الخاصة، ومدى قبول الآخر بالأنا، تلك التخمينات التي نصوغها باستمرار في حياتنا اليومية بطريقة تلقائية حتى دون أن نشعر بذلك، ووضع خطط بديلة لأنماط سلوكنا بناء على استنتاجات منطقية مستقاة من خبراتنا العامة، كأن نقول: “ترى ماذا سوف يحدث إذا تغيّبت عن العمل دون إخطار مسبق؟” وعند طرح سؤال كهذا (مثلاً) فإننا لا نبحث عن الخطوات الإجراءات، وإنما نحاول كشف الأبعاد المتعلّقة بذواتنا الخاصة؛ بمعنى: أننا لا نتساءل عمّا سوف تتخذه الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلام الناس

كتبها هشام آدم ، في 19 يناير 2009 الساعة: 07:08 ص

قالت أمي: “الجدران لها آذان صاغية، والناس يقفون دائماً وراء الجدران ليلتقطوا أيّة كلمة.” كنتُ في العاشرة من العمر، وأمي لم تدرس البلاغة من قبل؛ لذا فإنني وحتى التاسعة عشر كنت أخاف من الجدران، وبرودتها. كنت أشعر بألف عين تتجسس عليّ من بين ثقوبها غير المرئية، وألف أذن تتصنّت على ما أقول. قلت: “ربما كانت الحياة أجمل، والأسرار أكثر كتماناً بلا جدران!” عندما تزوّجت أختي الكبرى، أرادت أن تتعلّم رقصة السلو، لترقصها مع زوجها في حفل الزفاف، وسمعتُ أمي توبخها وهي تقول: “عيب! ماذا سيقول الناس عنّا؟” عندها التفتُ من حولي لألمح أحدهم واقفاً وهو يتصنّت، ولكن لم يكن هنالك أحد. قلت: “أمي لا تكذب أبداً” وخيّل إليّ أنني رأيت الجدران تخرج لي ألسنتها في سخريّة، فازداد خوفي منها .

 
بعد عام واحد، جاءت أختي إلى البيت وهي تحمل حقيبتها الثقيلة، وسمعتها تقول لأمي: “لا أريد الاستمرار مع هذا الرجل.” فالتفت إلى الجدران، وشاهدت أعينها المتوثبة، وآذانها المتصنّتة، وسمعت أمي تقول: “عيب! ماذا سيقول الناس عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان إدانة

كتبها هشام آدم ، في 15 يناير 2009 الساعة: 00:06 ص

 إنه لم يعد يجدي الصمت على المهزلة التي تحدث أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي، وأمام دعاة السلام وحقوق الإنسان الذين وقفوا دون أن يدينوا ولو بالكلمات العاجزة هذه المجزرة الوحشية التي تمارسها الدولة الإسرائيلية على مدنيي غزة العزّل، وذهب بهم الهوس الدموي إلى أبعد ما يُمكن أن يتخيّله عاقل، وبدؤوا يقصفون المدارس والملاجئ ومباني الهيئات الإنسانية والإغاثية وكل ذلك تحت دعاوي حماة أمنها واستقرارها.

 وإنني -أنا نفسي- إذ أدين ما يجري على قطاع غزة؛ فإنني أؤمن قبل كل شيء على حرمة الدم الإنساني، وأنه لا فرق بين ما يجري في غزة وبين ما يجري في أيّ بقة من بقاع العالم، وأن العدالة الدولة يجب أن تفهم أن الإنسان حر أيّاً كانت ديانته وأيّاً كان لونه وأيّاً كانت جنسيته. وأنه لا يُمكن لبذور السلام المغروسة بالدماء أن تنبت أبداً.

 إن ما يجري في غزة وما يجري في أيّ بقعة من بقاع العالم لهو أمر يجعلنا نتساءل حول مستقبل الإنسانية في السنوات القادمة، ويجعلنا غير متفائلين بالعدالة الدولية التي أصبح من الواضح أنها تكيل بمكيالين.

 إن استهداف المباني السكنية والمدارس ودور الإغاثة والهيئات الإنسانية، وقطع الطريق أمام المساعدات الطبية وسيارات الإسعاف، ليكشف لنا بشكل واضح وصريح، وهو ما لم نكن بحاجة إلى إثباته، عن نوايا الدولة الصهيونية المبيّتة إزاء عمليات السلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



Copyright 2007-08 Hisham Adam All rights reserved ©